
أشاد الموسيقار محمد علي سليمان بابنته الفنانة أنغام، مؤكدًا أنها تستحق لقب صوت مصر عن جدارة، وذلك في تصريح تلفزيوني له.
والد أنغام: بنتي تستحق لقب صوت مصر
وأضاف الموسيقار محمد علي سليمان: أنغام لم تصل إلى هذه المكانة بالصدفة، بل لأنها خريجة المعهد العالي للموسيقى العربية، وهي ميزة نادرة أن تجد مطربة بهذا المستوى الفني تكون خريجة هذا المعهد العريق.
-
غادة عادل تخـ,,ـطف الأنظار مع ابنتها في مهرجان الجونة السينمائيأكتوبر 26, 2024
-
حقيقة اعتزال «نورهان شعيب» الفن.. هل الأمومة السببأكتوبر 24, 2024
-
ياسمين عبدالعزيز وكريم فهمي يتصدران التريند بحديث غزلأكتوبر 21, 2024
وأكد الموسيقار محمد علي سليمان أهمية التعليم الموسيقي في تشكيل هوية الفنان، مشيرًا إلى أن أنغام استفادت كثيرًا من تعليمها الأكاديمي في المعهد العالي للموسيقى العربية، مما ساعدها في تطوير موهبتها والوصول إلى القمة في مشوارها الفني.
وأضاف قائلًا: أنغام ليست مجرد مطربة، بل هي نموذج لفنانة تمتلك ثقافة موسيقية عالية، وهذا ما يجعلها تتربع على عرش الفن في مصر وتستحق هذا اللقب بكل.

وتابع محمد علي سليمان: أنا بحب أسمع كل الفنانين وعلى الأخص الأستاذ عبد الوهاب والسنباطي وعبد الحليم حافظ كمغني، ومحمد فوزي لبساطته وهو شخص عميق واحب محمد الموجي وكل الفنانين الجاديين علامات في العالم العربي، وبالنسبة للفنانين الجدد أنا بشوف عملولي حالة من الأغنية الشبابية.
وأشار محمد على سليمان، إلى أن الأغنية لا يصح أن تكون سريعة، بل يجب أن تكون تعبيرا عن الكلمة وتعبير بأصدق ما يكون من الملحن، يعني إيه الأغنية الشبابية يبقى لازم تتعمل بحب.
ثقافة وفنونأنغام ومحمد علي سليمان، معركة كلامية ممتدة الأجل من طرف واحد، متى تضع أوزارها؟ الإثنين 04/سبتمبر/2023 – 04:30 صمحمد علي سليمان وأنغام،محمد علي سليمان وأنغام، فيتو منى محمود شارك
طباعة
لا شك أن الفنانة أنغام من أبرز وأهم الفنانات في مصر والوطن العربي حاليًا، وبرزت موهبتها تلك منذ نعومة أظفارها، ومع تقدمها في العمر ارتبط اسم أنغام بأمرين، الموهبة وخلافاتها الأسرية خاصة مع والدها، وهي الخلافات التي كانت دومًا من طرف واحد.
عائلة فنية
الموسيقار محمد علي سليمان هو ملحن مصري ولد عام 1947 في محافظة الإسكندرية، ولقد درس الموسيقى في معهد كونسيرفتوار، وتخصص في العزف على آلة الكمان، كما أنه قد ألف الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام على رأسها عنتر شايل سيفه، وفتوة الناس الغلابة، وبئر الخيانة.
أما الفنانة أنغام من مواليد ١٩ يناير عام ١٩٧٢، فقد ولدت في محافظة الإسكندرية لعائلة فنية، أشهرهم والدها الموسيقار عازف الكمان والملحن محمد علي سليمان، وعمها المطرب الراحل عماد عبدالحليم، ووالدتها المطربة الإسكندرية أمل شريف، وخالها الملحن السكندري خالد شريف، وخالتها مطربة الأفراح وإذاعة الإسكندرية ضحى شريف.
بدأت أنغام العمل في عالم الفن منذ الصغر، حيث كانت تشارك والدها بعض الحفلات، وتقدم أشهر أغاني الفنانين الكبار كأم كلثوم وليلى مراد وغيرهم ودرست أنغام الموسيقى في معهد الكونسرفتوار.
صدر الألبوم الأول لأنغام والذي حمل اسم الركن البعيد الهادي في ١٩٨٧، ومن بعده توالت ألبوماتها منها ألبوم أول جواب الذي صدر عام ١٩٨٨، ولا ليلي لالي عام ١٩٨٩، وعام ١٩٩٩ قدمت ألبوم وحدانية الذي كان أول ألبوم بعيدًا عن والدها، وكان هذا الألبوم بمثابة انطلاقة فنية لأنغام، وهناك أيضًا ألبومات عدة مثل حالة خاصة جدا عام ٢٠١٩ وغيرها.
وكان لها ظهور خاص في عالم التمثيل، حيث ظهرت في فيلم مقص عم قنديل عام ١٩٨٥، وفي مسرحية رصاصة في القلب عام ١٩٩٩ بشخصية فيفي، كما قامت ببطولة مسلسل في غمضة عين مع داليا البحيري عام ٢٠١٣.
بدايات الخلافات
تعود بداية خلافات أنغام مع والدها الموسيقار محمد سليمان إلى رغبة أنغام في تقديم أغنيات متنوعة، وألا يحتكر والدها لصوتها، ولقد كانت هذه هي شرارة الخلافات، وخاضت أنغام صراعًا طويلًا من أجل الاستقلال فنيًا على والدها، وتحول الصراع إلى أزمة أسرية.
ولقد زاد قرار أنغام الزواج من مهندس الصوت مجدي عارف الطين بلة حيث أن هذا الأمر كان يرفضه والدها، ولقد كان إتمام الزواج سببًا في زيادة الخلافات.
وبعد مرور سنوات على خلافاتها مع والدها تلقت اتصالًا، من عمها يخبرها أن والدها ملازم الفراش وطلب منها أن تسارع إلى زيارته، فنسيت خلافاتهما واصطحبت طبيبها الخاص ونجلها وذهبت للاطمئنان على الوالد وذابت المشكلات وسط بكائها، وفيما بعد دعمته في انتخابات نقابة الموسيقيين عام 2011، وحضر بعدها حفل ختام فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الموسيقى العربية، وصعد إلى المسرح وهي تغني وعانقها أمام الجميع، ثم عادت الصراعات، وفي ٢٠١٦ رأبت أنغام الصدع العائلي، وتردد في ٢٠١٧ أن هناك عودة فنية لأنغام مع والدها حيث أكد الأخير أنه سيقدم أوبريت لصالح مستشفى سرطان يجمع أنغام بمدحت ولكن هذا المشروع لم ير النور حتى اليوم.
استمرار الهجوم
عاد الهجوم من قبل والد أنغام مرة أخرى، حيث كانت هناك أخبار في ٢٠١٩ تم تداولها كشفت تجاهل أنغام في حفل بمهرجان الموسيقى العربية حينما طلب منها على المسرح أن تقدم أغاني من ألحان والدها الموسيقار محمد علي سليمان، إلا أنها لم تستجب لتلك المطالب ولقد دفع هذا الأمر والدها للهجوم عليها عبر حسابه على “فيسبوك”، حيث كتب قائلًا “قدموا لأولادي العزاء والمواساة.. حيث من جعلني الله سببا في وجودهم أماتوني.. البقاء لله والحمدلله”. وأضاف “اكتشفت أنني لست وحدي أعلم أنك تستعجلين دفني.. بل كل الناس الطيبين.. أفوض أمري إلى الله”، ثم عاد وقال الموسيقار محمد علي سليمان أن حسابه على “فيسبوك” تمت سرقته، نافيًا جملة وتفصيلًا مهاجمة ابنته.
ثم وضع أغنيات من ألحانه بصوت أنغام بدلًا من المنشور، وبعدها وضع صورًا تجمعه بابني أنغام عمر وعبدالرحمن، كما أضاف منشورًا يذكر فيه ابنته الراحلة غنوة التي توفيت في حادث سير منذ سنوات، ولم تعلق أنغام على هذا الأمر.
تأثير الخلافات على أنغام
وكانت الفنانة أنغام قد كشفت عن أن والدها كان له آثار سلبية على حياتها خاصة بسبب اعتدائه على والدتها بالضرب في مرحلة طفولتها، كما أنه أجبرها على أن تتعلم الموسيقى منذ صغرها، وكان عليها المواظبة على حضور دروس العزف على البيانو، وعلى الرغم من صغر سنها، وعدم قدرتها على العزف في فصل الشتاء بسبب برودة الطقس، لكن والدها كان مصرًا على هذا الأمر، وكان شعورها المسيطر عليها آنذاك هو الغضب.
ولقد كشفت أنغام في تصريحات إعلامية أن والدها رسم صورة عنها لدى الناس تعامَل على أساسها حتى الآن، وأنها لم ولن تدافع عن نفسها لتصحيح هذه الصورة.
وعن إمكانية مسامحة والدها أكدت أنغام أنها تحاول طوال الوقت مسامحة والدها لكنها تعجز عن ذلك، ولفتت إلى أن ظلم والدها قد تعدى حدود أسرته الصغيرة، مشيرة إلى أنه قد جرح كثيرين غيرها هي ووالدتها، وأن أول من طاله الجرح هو شقيقه.
وعلقت أنغام على وفاة عمها في تصريحات خلال لقائها مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش عبر قناته علي “يوتيوب”: “وقت وفاة عمي في التسعينات مكنش في وعيه بإنه يعاني من الإدمان وبقى مدمن، وفي الفترة دي كل اللي حواليه كان بيتعاملوا معاه بقسوة علشان مدمن مش من باب إنه مريض بحاجة إلى مساعدتهم، هو كان فعلا محتاج مساعدة كبيرة وطويلة وهو كان عايز وبيطلب المساعدة إنه يتخلص من الإدمان ويرجع شخص طبيعي”.
وتعليقًا على تصريحات صحفية أنغام أشار الموسيقار محمد علي سليمان أنه لا يزال بداخله محبة إلى ابنته أنغام رغم كل الخلافات بينهما وأشار إلى أن مشاكلهم الأسرية لا تهم الجمهور، وبالرغم من تعليق وال أنغام وبالرغم من الخلافات التي تواصلت واستمرت على مدار سنوات إلا أن أنغام آثرت أن تحتفظ بمعظم الحقائق في قلبها وألا تفصح عن كل ما بداخلها وألا ترد وألا تحاول أن تصلح صورتها التي أفسدتها التصريحات والمواقف التي كان يفصح عنها طرف واحد وهو والدها.








